48الأضدادمحمد بن القاسم الأنباري - ٣٢٨ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيمالناشرالمكتبة العصريةمكان النشربيروت - لبنانتصانيففقه اللغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ومِنَ المَوَالِي مَوْلَيَانِ فمنهما ... مُعْطِي الجزيلِ وباذلُ النَّصْرِومن المَوالي ضَبُّ جَنْدَلَةٍ ... لَحِز المُروءةِ ظاهِرُ الغِمْرِوقال الآخر:فابْقُوا لا أَبا لكمُ عليهم ... فإِنَّ ملامَةَ المولَى شَقَاءُأَراد ابن العمّ. وأنشدنا أَبو العبَّاس، عن ابن الأَعْرَابِيّ للفضل بن العباس بن عُتْبة بن أَبي لهب يُخاطب بَنِي أُميَّة:مَهلًا بَنِي عَمِّنَا مَهْلًا مَوَالِينا ... لا تَنْبُشُوا بَيْنَنَا ما كانَ مَدْفُونَالا تجعَلُوا أَن تُهِينُونَا ونُكْرِمَكُمْ ... وأَنْ نكفَّ الأَذَى عنكمْ وتُؤْذونَااللهُ يَعْلَمُ أَنَّا لا نُحِبُّكُمُ ... ولا نَلُومكُمُ أَلا تُحِبُّونَاقال أَبو بَكْر: قال لنا أَبو العبَّاس: إذْ لا تحبُّونا:كلٌّ يُداجي على البغضاءِ صاحبَه ... بنِعْمَةِ اللهِ نَقْلِيكُمْ وتَقْلُونَاوقالَ مُخارق بن شهاب المازنيّ لابن عمٍّ له مازِنيّ:وإِنِّي لمَوْلاَكَ الَّذي لَكَ نَصْرُهُ ... إِذا بُرْطِمَتْ تحْتَ السِّبَالِ العَنَافِقُوقال الآخر:ذُو نَيْرَبٍ من مَوالي الحيِّ ذُو حَشدٍ ... يُزْجِي ليَ القَوْلَ بالبغضاءِ والكَلِمِ1 / 48نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي