423

الأضداد

محقق

محمد أبو الفضل إبراهيم

الناشر

المكتبة العصرية

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
العراق
معروف المكّي، عن أَبي نَجيح، عن مُجاهد، قال: الرُّوح خلْق مع الملائكة لا تراهم الملائكة، كما لا ترون أَنتم الملائكة، والرُّوح حرف استأْثر الله تعالى بعلمه، ولم يُطْلِع عليه أَحدًا من خَلْقه، وهو قوله تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوح قُلْ الرُّوحُ من أَمْرِ رَبِّي.
وأَخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدَّثنا أَحمد بن منصور، قال: حدَّثنا عبد الله بن
صالح، قال: حدَّثنا أَبو هِزَّان يزيد بن سَمُرة، قال: حدَّثني من سمع عليًّا رضوان الله عليه يقول: الرُّوح مَلكٌ من الملائكة، له سبعون أَلف وجه، لكلِّ وجه سبعون أَلف لسان، لكلّ لسان سبعون أَلف لغة، يسبِّح الله ﵎ بتلك اللُّغات كلّها، يخلُق من كلِّ تسبيحة مَلكٌ يطير مع الملائكة إِلى يوم القيامة.
٣٥٢ - ومن حروف الأَضداد المنجاب؛ يقال: رجل منْجاب، إِذا كان قويًّا، ورَجُلٌ مِنْجاب، إِذا كان ضعيفًا.
٣٥٣ - وممَّا يفسّر من كتاب الله ﵎ تفسيرين متضادّين، قوله عزّ وعلا: كَمِشْكَاةٍ فِيها مِصْباحٌ المِصْبَاح، قال بعض المفسرين: المشكاة الكُوَّة، لسان الحبَشة.

1 / 423