347الأضدادمحمد بن القاسم الأنباري - ٣٢٨ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيمالناشرالمكتبة العصريةمكان النشربيروت - لبنانتصانيففقه اللغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وفي صَدْرِهِ مِثلُ الفَتَا ... ةِ تَشْهَقُ حينًا وَحِينًا تَهِرّْقوله: وفي ضبنه معناه: وفي إِبطه، والثعلب: ما دخل من طرف الرمح في جُبَّة السنان، وقوله: تَشهق حينًا، شهيق الطعنة: أَن تدخل الرِّيح فتصوِّت، وتهرّ: معناه تقبقب.٢٣٢ - ومنها أَيْضًا الأَخضر؛ يقال: أَخضر للأَخضر، وأَخضر للأَسود، قالَ الشمّاخ:ولَيْلٍ كلَوْنِ السَّاجِ أَسْوَدَ مُظْلمٍ ... قَليلِ الوَعَى داجٍ كلَوْنِ الأَرَنْدَجِالسَّاج: طيلسان أَخضر، وجمعه سِيجان، على مثال قولهم: قاع وقِيعان، فشبَّه اللَّيل بالطيلسان الأَخضر، وهو يريد شِدَّة سواده.وقالَ أَبو هريرة: أَصحاب الدّجال عليهم السِّيجان، شواربهم كالصَّياصي، وخفافهم مُخَرْطَمَة، فالسِّيجان الطَّيالِسة الخُضْر، والصَّياصي قُرون البقر؛ أَي يفتلونشواربهم ويحدِّدُونها، حتَّى تصير كقرون البقر. ومُخَرْطَمَة، معناه لها خراطيم. وقوله: قليل الوَعَى معناه: قليل الصَّوت. والأَرَنْدَج: جلود سود؛ يقال: هو الأَرَنْدَج1 / 347نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي