168الأضدادمحمد بن القاسم الأنباري - ٣٢٨ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيمالناشرالمكتبة العصريةمكان النشربيروت - لبنانتصانيففقه اللغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقالَ الجعديّ يَصِفُ فرسًا أَدرك حمارَ وحش:فاسْتَوتْ لِهَزْمَتَا خدَّيْهِما ... وجَرَى الشِّفّ سواءً فاعْتَدَلْ١٠٤ - والمشمولة من الأَضْداد؛ يقال: خلائق مشمولة؛ إِذا كانت مباركة حسنة، وخلائق مشمولة؛ إِذا كانت نِكدة مشئومة؛ قال زهير:جَرتْ سُنُحًا فقلتُ لها أَجيزِي ... نَوًى مَشْمولةً فمتى اللِّقاءُأَرادَ مشئومة؛ وقال الآخر:فلتَعرِفنَّ خلائقًا مشمولة ... ولتندمَنَّ وَلاتَ ساعَةَ مَنْدَمِوقال الآخر:كأَنْ لم أَعِشْ يومًا بصَهْبَاَء لذَّةٍ ... ولم أَنْدُ مشْمولًا خلائقهُ مِثلِيأَرادَ: مباركًا خلائقه، وقوله: ولم أَند، معناه: ولم أُجالس، من النادي والنديّ، وهما المجلس، والجَمْعُ أَندية؛ أَنشدنا أَبو عليّ العنزيّ، للأَعشى:فَتًى لو يُنادي الشَّمسَ أَلْقَتْ قِناعَها ... أَو القمرَ السَّاري لأَلْقَى المَقالِداأَرادَ بيُنادِي يجالس. وقال الآخر:1 / 168نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي