44كتاب الأدبابن أبي شيبة - ٢٣٥ هجريمحققد. محمد رضا القهوجيالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠هـ - ١٩٩٩ممكان النشرلبنانتصانيفالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بَابُ مَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ أَوْ يُعَلِّمَهُ وَلَدَهُ٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: «يَا بَنِيَّ تَعَلَّمُوا الرَّمْيَ، فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ لُعَبِكُمْ»٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدٍ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ سَالِمٍ الْفَزَارِيِّ قَالَ: مَرَّ بِنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: «ارْمُوا، فَإِنَّ الرَّمْيَ عُدَّةٌ وَجَلَادَةٌ»1 / 169نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي