226كتاب الأدبابن أبي شيبة - ٢٣٥ هجريمحققد. محمد رضا القهوجيالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠هـ - ١٩٩٩ممكان النشرلبنانتصانيفالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٩٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٤]، قَالَ: «عُصَاةُ الْجِنِّ»٤٠٠ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي لَيْثٍ أَتَى النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُنْشِدُكَ؟، قَالَ: «لَا»، فَأَنْشَدَهُ فِي الرَّابِعَةِ مِدْحَةً لَهُ، فَقَالَ: «إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ يُحْسِنُ فَقَدْ أَحْسَنْتَ»1 / 369نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي