168كتاب الأدبابن أبي شيبة - ٢٣٥ هجريمحققد. محمد رضا القهوجيالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠هـ - ١٩٩٩ممكان النشرلبنانتصانيفالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بَابُ الِاسْتِئْذَانِ٣١٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا مُوسَى أَسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ﵀ ثَلَاثًا، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ، فَانْصَرَفَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا ذَاكَ؟، فَقَالَ: «الِاسْتِئْذَانُ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثًا، فَإِنْ أُذِنَ لَنَا دَخَلْنَا، وَإِنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَنَا رَجَعْنَا» . فَقَالَ: لَتَأْتِيَنِّ عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةً أَوْ لَأَفْعَلَنَّ. فَأَتَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ فَنَاشَدَهُمْ فَشَهِدُوا لَهُ، فَخَلَّى عَنْهُ1 / 309نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي