108كتاب الأدبابن أبي شيبة - ٢٣٥ هجريمحققد. محمد رضا القهوجيالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠هـ - ١٩٩٩ممكان النشرلبنانتصانيفالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٢١٦ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَسَنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: «الْمُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَتْ مِنَّا وَلَسْنَا مِنْهَا»٢١٧ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً بِمَكَّةَ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: لَيْتَ عِنْدِي مَنْ يُخْبِرُنِي عَنْهَا؟، فَقَالَ مُخَنَّثٌ يُدْعَى هِيتٌ: أَنَا أَنْعَتُهَا لَكَ إِذَا أَقْبَلَتْ قُلْتَ: تَمْشِي عَلَى سِتٍّ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ قُلْتَ: تَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أَرَى هَذَا إِلَّا مُتَنَكِّرًا، مَا أُرَاهُ إِلَّا يَعْرِفُ أَمَرَ النِّسَاءِ» . قَالَ: وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى سَوْدَةَ فَنَهَاهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَهَاهُ، فَكَانَ ذَلِكَ حَتَّى إِمْرَةِ عُمَرَ، فَجَهَدَ، وَكَانَ يُرَخَّصُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ فَيتَصَدَّقَ يوْمَ الْجُمُعَةِ1 / 237نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي