67أدب الكتابأبو بكر الصولي - ٣٣٥ هجريالناشرالمطبعة السلفية - بمصرمكان النشرالمكتبة العربية - ببغدادتصانيففقه اللغةعلم الصرف والاشتقاققواعد الإملاء وعلامات الترقيمأصول الإنشاء والخطابةعلم قوانين القراءة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠وقال عبد الله بن مصعب:قد طالما قد بروا بالجود أعظمنا ... بري الصناع قداح النبع بالسفنوقلما يلبث شيء على البري إذا لم يك صلبًا قويًا في جنسه، فلذلك يستجاد للقلم القصب. ألا ترى إلى قول كثير:ولن يلبث الواشون أن يصدعوا العصا ... إذا لم يكن صلبًا على البري عودهاويقال لجميع ما يسقط من قلم وسهم ومغزل إذ بري البراية.وقال أوس بن حجر يصف صانعًا لقوس يبريها بمبراته:على فخذيه من براية عودها ... شبيه سفى البهمى إذا ما يفتلاويقال لما بين العقدتين من القصب أنبوب، والجمع أنابيب.وكان بعض الكتاب يجيد الخط ولا يجيد برى القلم، فيبرى له. وبعضهم يرى أن في ذلك مهنة يترفع عنها. وقال بعض الكتاب:لم ترني قط باريًا قلمًا ... في بريه كل مهنة وضعهما كل من يحمل الحسام لكي ... يردي به سنه ولا طبعهوقد عيب بعض الكتاب بأنه لا يجيد بري القلم فقيل فيه:دخيل في الكتابة ليس منها ... فما يدري دبيرًا من قبيلإذا ما رام للأنبوب بريًا ... تنكب عاجزًا قصد السبيلفكائن ثم من قطع رحيب ... لأصبعه ومن قلم قتيلوكأن اشتقاق القلم من التقليم، وهو القطع ومنه تقليم حافر الدابة ومنه قلمت ظفري.1 / 87نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي