472

أدب الكاتب - ت: محمد محيي الدين

محقق

محمد الدالي

الناشر

مؤسسة الرسالة

مناطق
العراق
ويَنْهِشُ "، و" طَحَرَ يَطْحَرُ ويَطْحِرُ طَحِيرًا "، إذا زَحَرَ، و" طَحَرَت العينُ قَذَاها تَطْحَرُه " إذا ألقته، وتَطْحِرُه ".
ومن المعتل " عام إلى اللَّبن يَعَام ويَعيِم ".
وقالوا: كل ما جاء على فَعَلَ - مفتوح العين - فإن مستقبله بالكسر والضم، نحو " ضَرَبَ يَضْرِبُ "، و" قَتَلَ يَقْتُل " إلا أن تكون لام الفعل أحد حروف الحلق - وهي العين، والغين، والحاء، والخاء، والهمزة، والهاء - فإن الحرف إذا جاء كذلك فربما جاء يفعل منه مفتوحًا، و" نَسَخَ يَنْسَخُ "، و" قَرَعَ يَقْرَعُ " و" فَخَرَ يَفْخَرُ "، و" سَأَلَ يَسْأَلُ "، " وَثَأَر يَثْأَرُ "، و" قَهَرَ يَقْهَرُ "، و" نَعَبَ يَنْعَبُ "، و" نَحَرَ يَنْحَرُ "، و" فَغَرَ فمه يَفْغَرُ ".
وربما جاء يفعل على الأصل، نحو " هَنَأَ يَهْنِئُ "، و" نَزَعَ يَنْزِعُ "، و" رَجَعَ يَرْجِعُ "، " ودَخَلَ يَدْخلُ "، و" صَلَحَ يَصْلُح ".
ولم يأت فعَل يفعلَ بالفتح في الماضي والمستقبل إذا لم يكن فيه أحد حروف الحلق لامًا ولا عينًا إلا في حرف واحد جاء نادرًا، وهو " أبَى

1 / 482