اعلم أنه ليس كل من كان لك فيه هوى ، فذكره ذاكر بسوء وذكرته أنت بخير ينفعه ذلك . بل عسى أن يضره .
فلا يستخفنك ذكر أحد من صديقك أو عدوك إلا في مواطن دفع أو محاماة . فإن صديقك أو عدوك إلا في مواطن دفع أو محاماة . فإن صديقك إذا وثق بك في مواطن المحاماة لم يحفل بما ترك مما سوى ذلك ، ولم يكن له عليك سبيل لائمة .
وإن من أحزم الرأي لك في أمر عدوك ألا تذكره إلى حيث تضره . وألا تعد يسير الضرر له ضررا .