باب
اعلم أن من أوقع الأمور في الدين وأنهكها للجسد وأتلفها للمال وأقتلها للعقل وأزراها للمروءة وأسرعها في ذهاب الجلالة والوقار الغرام بالنساء .
ومن البلاء على المغرم بهن أنه لا ينفك يأجم ما عنده وتطمح عيناه إلى ما ليس عنده منهن .
إنما النساء أشباه .
وما يتزين في العيون والقلوب من فضل مجهولاتهن على معروفاتهن باطل وخدعة . بل كثير مما يرغب عنه الراغب مما عنده أفضل مما تتوق إليه نفسه منهن .
صفحة ٩٩