فإن استطعت أن تحتفظ به وتصونه فلا يكون إلا لك ، ولا يستولي عليه أو يشاركك فيه عدوك ، فافعل .
مؤاساة الصديق
إذا نابت أخاك إحدى النوائب من زوال نعمة أو نزول بلية ، فاعلم أنك قد ابتليت معه : إما بالمؤاساة فتشاركه في البلية ، وإما بالخذلان فتحتمل العار .
فالتمس المخرج عند أشباه ذلك ، وآثر مروءتك على ما سواها .
فإن نزلت الجائحة التي تأبى نفسك مشاركة أخيك فيها فأجمل ، فلعل الإجمال يسعك ، لقلة الإجمال في الناس .
صفحة ٨٣