44

كتاب الأدب الكبير

محقق

أحمد زكي باشا

الناشر

دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

1414هـ - 1994م

مكان النشر

لبنان / بيروت

مناطق
إيران

لا تجترئن على خلاف أصحابك عند الوالي ، ثقة باعترافهم لك ومعرفتهم بفضل رأيك ، فإنا قد رأينا الناس يعترفون بفصل الرجل وينقادون له ويتعلمون منه ، وهم أخلياء . فإذا حضروا السلطان ، لم يرض أحد منهم أن يقر له ، ولا أن يكون له عليه في الرأي والعلم فضل ، فاجترأوا عليه في الرأي والعلم فضل ، فاجترأوا عليه بالخلاف والنقض .

فإن ناقضهم صار كأحدهم . وليس بواجد في كل حين سامعا فهما أو قاضيا عدلا .

وإن ترك مناقضتهم ، كان مغلوب الرأي مردود القول .

لكل أليف وجليس

صفحة ٥٨