وليعلم صاحبك أنك تشفق عليه وعلى أصحابه ، وإياك إن عاشرك امرؤ أو رافقك أن لا يرى منك بأحد من أصحابه وإخوانه وأخدانه رأفة ، فإن ذلك يأخذ من القلوب مأخذا . وإن لطفك بصاحب صاحبك أحسن عنده موقعا من لطفك به في نفسه .
باب
واتق الفرح عند المحزون ، واعلم أنه يحقد على المنطلق ويشكر للمكتئب .