أدب الاملاء والاستملاء
محقق
ماكس فايسفايلر
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠١ - ١٩٨١
مكان النشر
بيروت
مناطق
•تركمانستان
الإمبراطوريات و العصر
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السَّاجِيُّ بِبَغْدَادَ وَأَبُو تَمَّامٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَيَّدِ بِاللَّهِ الْهَاشِمِيُّ بِمَرْوَ قَالَا أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُعَدَّلُ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِّ أَنا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِع بن مَالك عَن أَبِي عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبي هُرَيْرَة رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذِبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ أَنا أَبُو الْغَيْثِ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أناأبو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ التَّمَّارِ بِالرِّقَّةِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْنَوَرِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظُ بِالدَّيْنُورِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُبَارَكِ التِّنِّيسِيُّ ثَنَا الْوَقَّاصِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ حميد عَن أنس رضه قَالَ قَالَ رَسُول الله الْوَعْدُ الرِّقُّ فَإِذَا وَعَدَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَلْتَمِسِ الْعِتْقَ
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْجُرْجَانِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ سَلامٍ الْخَوْلانِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ رَجَاءَ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ ثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضه أَنَّهُ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذَبِ فَإِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ بِالْجِدِّ وَالْهَزْلِ وَلا يَعِدْ أَحَدُكُمْ صَبِيَّهُ ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَصَّارِيُّ بِجُرْجَانَ أَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ الْحَافِظُ أَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ ثَنَا أَبُو هِشَامٍ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلامَةَ الْحِمْصِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا ثَنَا شُرَحْبِيلُ ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى قَالَ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لابْنِهِ يَا بُنَيَّ إِذَا وَعَدْتَ فَلا تُخْلِفْ فَتَسْتَبْدِلُ بِالْمَوَدَّةِ بُغْضًا
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْقَطِيعِيُّ بِكَرْخِ بَغْدَادَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ الْمُسْتَمْلِي قَالَ قُلْتُ لأَبِيكَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ كَيْفَ تَعْرِفُ الْكَذَّابِينَ قَالَ بِمَوَاعِيدِهِمْ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ بِهَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَيْثِ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْجُرْجَانِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِّيٍّ بِبَغْدَادَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ثَنَا هُشَيْمٌ أَنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبَ عَنْ لَهَبِ بْنِ الْخَنْدَقِ قَالَ قَالَ عَوْفُ بْنُ النُّعْمَانِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْجُهَلاءُ لأَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ عَطَشًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِخْلافًا لِمَوْعِدٍ
1 / 40