563

الأعلام

الناشر

دار العلم للملايين

الإصدار

الخامسة عشر

سنة النشر

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

من حفاظ الحديث. نسبته إلى الجورقان (وهم قبيل كبير من الأكراد، بين العراق وهمذان) له تصانيف، منها كتاب (الموضوعات من الأحاديث المرفوعات - خ) في الأزهرية، وشستربتي (٥٠٧٩) ويقال له كتاب الأباطيل، قال ابن ناصر الدين: أجاد فيه (١) .
القَزْوِيني
(٠٠٠ - ١٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٣ م)
حسين بن إبراهيم بن محمد مَعْصُوم الحسيني التبريزي القزويني: فقيه إمامي، من أهل تبريز، توفي بقزوين. له كتب، منها (معارج الأحكام في شرح مسالك الأفهام وشرائع الإسلام) و(تذكرة العقول) في أصول الدين، و(اللآلئ الثمينة - خ) قطعة صغيرة منه، في التراجم (٢) .
حُسَيْن المالِكِي
(١٢٢٢ - ١٢٩٢ هـ = ١٨٠٧ - ١٨٧٥ م)
حسين بن إبراهيم بن حسين بن عابد المالكي، ويعرف في مصر بالأزهري:

(١) التبيان - خ - واللباب ١: ٢٥٠ وفيه النص على أن (الجورقان) بالراء. وفي معجم البلدان (الجوزقاني) وفي الرسالة المستطرفة ١١١ (الجوزقي) . والأزهرية ١: ٦٢٦.
(٢) أعيان الشيعة ٢٥: ٢٥.
فقيه، كان مفتي المالكية بمكة. مغربي الأصل ينتسب إلى قبيلة في طرابلس الغرب يقال لها (العصور) تعلم في الأزهر. وقدم مكة بعيد سنة ١٢٤٠ فقرّبه أميرها الشريف محمد بن عون وولاه الخطابة والإمامة في المسجد الحرام. ثم تولى الإفتاء (١٢٦٢) إلى أن توفي. له كتب، منها (توضيح المناسك - ط) و(رسالة - ط) في مصطلح الحديث و(شرح - ط) لها (١) .
أَبُو عَبْد الله الشِّيعي
(٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩١١ م)
الحسين بن أحمد بن محمد بن زكريا، أبو عبد الله، المعروف بالشيعي، ويلقب بالمعلّم: ممهد الدولة للعبيديين، وناشر دعوتهم في المغرب. كان من الدهاة الشجعان، من أعيان الباطنية وأعلامهم، من أهل صنعاء. اتصل في صباه بالإمام محمد الحبيب (أبي المهدي الفاطمي) وأرسله محمد إلى (أبي حوشب) فلزم مجالسته وأفاد من علمه. ثم بعثه مع حُجاج اليمن إلى مكة، وأرسل معه (عبد الله بن أبي ملا) فلقي في الموسم رجالا من (كتامة) مثل الحريث الحميلي وموسى ابن مكاد، فأخذوا عنه (المذهب) ورحل معهم إلى المغرب. ودعا كتامة (سنة ٢٨٦ هـ إلى بيعة (المهديّ) ولم يسمّه، وبشرهم بأنهم سيكونون أنصاره الأخيار وأن اسمهم مشتق من (الكتمان) فتبعه بعضهم. فرحل مع الحسن بن هارون إلى جبل (ايكجان) ونزل بمدينة (تاصروت) فقاتل من لم يتبعه بمن تبعه، فأطاعوه جميعا. وبلغ خبره إبراهيم بن أحمد بن الأغلب عامل إفريقية بالقيروان، فأرسل هذا إلى عامل (ميلة) يسأله عن أمره، فحقره وذكر أنه رجل يلبس الخشن ويأمر بالعبادة والخير. فأعرض

(١) الدكتور علي جواد الطاهر، في العرب ٦: ٣٦٩، والأزهرية ١: ٣٥٠ ودار الكتب ١: ٧٥.
عنه. وعظم شأن أبي عبد الله، فزحف في قبائل تهامة إلى بلد (ميلة) فملكها على الأمان بعد حصار. فبعث ابن الأغلب ابنه (الأحول) في عشرين ألف مقاتل، فهزم كتامة، وأحرق تاصروت وميلة. وامتنع أبو عبد الله بجبل ايكجان، فبنى به مدينة سماها (دار الهجرة) وأقبل عليه الناس، وامتلك القيروان وأجلى عنها ملكها (زيادة الله الأغلبي) ثم علم بموت الإمام محمد الحبيب، وأنه أوصى لابنه (عبيد الله) فأرسل إليه رجالا من كتامة يخبرونه بما بلغت إليه الدعوة، فجاءه عبيد الله. وحدثت حروب أجملها ابن خلدون - في تاريخه - قام فيها صاحب الترجمة بالعظائم.
وانتهت بمبايعة عبيد الله (المهدي) والقضاء على دولة (الأغالبة) بالقيروان، سنة ٢٩٦ هـ
واستثقل المهدي وطأة الشيعي وتحكمه وانقياد كتامة إليه، فأمر اثنين من رجاله بقتله وقتل أخ له يعرف ب أبي العباس، فوقفا لهما عند باب القصر، وحمل أحدهما على الشيعيّ فقال له: لا تفعل! فقال: الّذي أمرتنا بطاعته أمر بقتلك! وأجهز عليه. وكان ذلك في مدينة رقادة (من أعمال القيروان) (١) .
ابن حَمْدان
(٠٠٠ - ٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٩١٨ م)
الحسين بن أحمد بن حمدان التغلبي: أمير، من القادة. وهو عم سيف الدولة. أرسله المُكْتَفي العَبَّاسي علي رأس جيش إلى دمشق لقتال الطولونية. وانتدبه لقتال القرامطة. وولاه المقتدر ديار ربيعة سنة ٢٩٩ هـ وغزا الروم، ففتح حصونا كثيرة. ثم تغير المقتدر عليه، وقيل:

(١) وفيات الأعيان ١: ١٦٢ وابن خلدون ٣: ٣٦٢ ثم ٤: ٣١ و٣٧ وابن الأثير ٨: ١٠ - ١٧ وفي البداية والنهاية ١١: ١٨٠ مامؤداه: (لما قوي أمر الشيعي في المغرب استدعى عبيد الله - المهدي - من المشرق، فلما قدم عليه وقع في يد صاحب سجلماسة فسجنه، فلم يزل الشيعي يحتال له حتى استنقذه من يده وسلم إليه الأمر. ثم ندم الشيعي على تسليمه الأمر وأراد قتله، ففطن عبيد الله لما أراد به، فأرسل إلى الشيعي من قتله وقتل أخاه معه) .

2 / 230