509

الأعلام

الناشر

دار العلم للملايين

الإصدار

الخامسة عشر

سنة النشر

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبيّ في النبوّة، وشاعر اليمانيين في الإسلام. وكان شديد الهجاء، فحل الشعر. قال المبرد (في الكامل): أعرق قوم كانوا في الشعراء آل حسان، فإنّهم يعدون ستة في نسق، كلهم شاعر، وهم: سعيد بن عبد الرَّحمن بن حسَّان بن ثابت بن المنذر ابن حَرام. توفي في المدينة. وفي (ديوان شعره - ط) ما بقي محفوظا منه. وقد انقرض عقب حسان. ومما كتب في سيرته وشعره (أخبار حسان) للزبير بن بكار، و(حسان بن ثابت - ط) لحنا نمر، ومثله لخلدون الكناني، ومثله لفؤاد البستاني (١) .
أَبو رِحاب
(٠٠٠ - ١٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م)
حسان أبو رحاب، من أسرة عوف، بالصوامعة، بمصر: من رجال التعليم. تخرج بدار العلوم بالقاهرة (١٩٣٠) ودرّس في روضة المعارف بالقدس (١٩٣١ - ١٩٣٥) وكان يراسل جريدتي السياسة

(١) تهذيب التهذيب ٢: ٢٤٧ والإصابة ١: ٣٢٦ وابن عساكر ٤: ١٢٥ ومعاهد التنصيص ١: ٢٠٩ وخزانة البغدادي ١: ١١١ وذيل المذيل ٢٨ والأغاني طبعة الدار ٤: ١٣٤ وشرح الشواهد ١١٤ وابن سلام ٥٢ والشعر والشعراء ١٠٤ وحسن الصحابة ١٧ ونكت الهميان ١٣٤.
والبلاغ المصريتين. وعاد إلى القاهرة، فافتتح مدرستين ابدائية وروضة أطفال
(١٩٣٥ - ٣٨) ثم كان مديرا للتحريرات العربية بوزارة المعارف، فمديرا للدعاية والنشر ومكافحة الأمية. وألف كتبا، منها (الغزل عند العرب - ط) و(حكومة الوفد في عام - ط) و(سير العظماء - ط) و(المحسوبية في عهد النحاس - ط) وشارك في تأليف (حديقة الأطفال - ط) جزآن. وتوفي بالقاهرة، عن نحو خمسين عاما ودفن بالصوامعة (١) .
ابن أَبي سِنان
(٦٠ - ١٨٠ هـ = ٦٨٠ - ٧٩٦ م)
حسان بن أبي سنان بن أبي أوفى بن عوف التنوخي: مترجم، كان يكتب بالعربية والفارسية والسريانية. من أهل الأنبار. كان نصرانيا وأسلم. وكان يعرّب الكتب بين يدي (ربيعة) لما ولاه السفاح الأنبار. ورأى أنس بن مالك، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية. من نسله قضاة ووزراء (٢) .
ابن عَبْد كُلَال
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حسان بن عبد كلال الحميري: من ملوك حمير في الجاهلية. زحف بجيش من اليمن على الحجاز، يريد انتزاع (الحجر) من الكعبة، ونقله إلى اليمن، لتحويل الحج إليه فقاتله فهر بن مالك بقبائل من كنانة وغيرها، فارتدَّ منهزما (٣) .
ذُو الشَّعْبَيْن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠٠ - ٠٠٠)
حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم، من حمير: ملك جاهلي، من أقيال اليمن.
عرف بذي الشعبين، وهو جبل

(١) الصحف المصرية ٨ / ٣ / ١٩٥٧ وتقويم دار العلوم ٤٢٨.
(٢) البداية والنهاية ١٠: ١٧٥.
(٣) المرزباني ٣١٨.
نزله هو وولده، ودفن به. من سلالته (الشعبيون) في الكوفة، ومنهم عامر الشعبي، و(الشعبانيون) في الشام، و(آل ذي شعبين) باليمن، و(الأشعوب) بمصر والمغرب.
اكتشف قبره في أوائل العصر الإسلامي وهو على سرير من ذهب، قد ألبس اثنتي عشرة حلة ذهبية وعلى رأسه عمامة منسوجة بالذهب، وبين يديه محجن من ذهب على رأسه ياقوتة حمراء، وإلى جانبه لوح مكتوب فيه بالمسند: (باسمك اللَّهمّ رب حمير، أنا حسان بن عمرو القيل إذ لا قيل إلا الله، عشت بأمل، ومتّ بأجل، أيام خرهيد وماهيد، هلك فيه اثنا عشر ألف قيل، فكنت آخرهم قيلا، أتيت جبل ذي شعبين ليخفرني من الموت، فأخفرني) . وإلى جنبه سيف مكتوب فيه: (أنا قبار، بي يدرك الثار) (١) .
حسان بن عمرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حسان بن عمرو بن تبّع: من ملوك حمير في اليمن. جاهلي. ملك بعد ربيعة بن مرثد.
وهو الّذي أتاه خالد بن جعفر بن كلاب في أسارى قومه، فأطلقهم. ملك ٣٥ سنة. ويظهر أنه أحدث عهدا من (ذي الشعبين) المتقدم ذكره (٢) .
ابن بَحْدَل
(٠٠٠ - نحو ٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٥ م)
حسان بن مالك بن بحدل بن أنيف، أبو سليمان الكلبي: أمير بادية الشام. كان من القادة في جيش معاوية يوم صفين. ثم آزر مروان في حربه مع الضحاك بن قيس. قال أحد مؤرخيه: سلم الناس على حسان بالخلافة، أربعين ليلة، ثم سلم الأمر إلى مروان. وكان له قصر في دمشق

(١) تهذيب ابن عساكر ٧: ١٣٨ والإكليل ٨: ١٤٩ وانظر معجم البلدان ٥: ٢٧٢.
(٢) التيجان ٣٠٠.

2 / 176