ثابت بن سِنَان
(٠٠٠ - ٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٦ م)
ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة الحراني الصابئ، أبو الحسن: طبيب مؤرخ، خدم الخليفة الراضي باللَّه العباسي، ثم المتقي للَّه، والمستكفي، والمطيع. وألف (تاريخا) ذكر فيه ماكان في أيامه، ابتدأه بسنة ٢٩٥ هـ وختم بوفاته. وله كتاب في (أخبار الشام ومصر) وهو خال هلال بن المحسّن الصابئ (١) .
ثَابت بن الضَّحَّاك
(٠٠٠ - ٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٥ م)
ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي الأوسي المدني، أبو زيد: صحابي، ممن بايع تحت الشجرة. كان رديف رسول الله ﷺ يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد. له ١٤ حديثا (٢) .
الجَرْجاوي
(٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م)
ثابت بن فرج بن عبد الرؤوف بن علي الجرجاوي: أديب، من أهل جرجا، بصعيد مصر.
تخرج بالأزهر، وعمل في التدريس الديني. وترأس بعض الجمعيات. وشارك في الحركة الوطنية بمصر (سنة ١٩١٩) واعتقل ونفي إلى مالطة. وجمع منظوماته في (ديوان - ط) وله (النبراس في تاريخ الخديوي عباس - ط) (٣) .
ثابت بن قُرَّة
(٢٢١ - ٢٨٨ هـ = ٨٣٦ - ٩٠١ م)
ثابت بن قرة بن زهرون الحراني الصابئ، أبو الحسن: طبيب حاسب فيلسوف.
ولد ونشأ بحرَّان (بين دجلة
(١) معجم الأدباء ٢: ٣٩٧ وأخبار الحكماء ٧٧.
(٢) تهذيب التهذيب ٢: ٨ والإصابة ١: ١٩٣.
(٣) الأعلام الشرقية ٤: ٣٩ والأزهرية ٥: ٩٩ ومجلة الرسالة ١٣: ١٠٤٥.
والفرات) وحدثت له مع أهل مذهبه (الصابئة) أشياء أنكروها عليه في المذهب، فحرم عليه رئيسهم دخول اليهكل، فخرج من حران، وقصد بغداد، فاشتغل بالفلسفة والطب فبرع، واتصل بالمعتضد (الخليفة العباسي) فكانت له عنده منزلة رفيعة. وصنف نحو ١٥٠ كتابا، منها (الذخيرة في علم الطب - ط) و(المباني الهندسية - خ) رسالة، و(الشكل القطاع - خ) رسالة، و(مساحة المخروط الّذي يسمى المكافئ - خ) رسالة، و(آلات الساعات - خ) في المزاول، و(تركيب الأفلاك) و(مسائل في الموسيقى - خ) في مغنيسا (الرقم ٧ / ١٧٠٥) و(طبائع الكواكب) و(الهيئة) و(علة الكسوف والخسوف) و(الرصد) و(تصحيح مسائل الجبر) بالبراهين الهندسية، و(مراتب العلوم) و(أصول الأخلاق) و(العمل في الكرة) و(تولد النار بين الحجرين) و(المسائل الطبية) و(كتاب الهندسة) نحو ألف صفحة. وأكثر كتبه في الهندسة والموسيقى. وكان يحسن السريانية وأكثر اللغات الشائعة في عصره، فترجم عنها كثيرا إلى العربية.
وتوفي في بغداد (١) .
ثابت بن قَيْس
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي الأنصاري: صحابي، كان خطيب رسول الله ﷺ وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وفي الحديث: نعم الرجل ثابت. ودخل عليه النبي ﷺ وهو عليل، فقال: أذهب الباس ربَّ الناس عن ثابت بن قيس
(١) طبقات الأطباء ١: ٢١٥ - ٢٢٠ وحكماء الإسلام ٢٠ ومجلة المجمع العلمي ١٧: ٧٩ والفهرس التمهيدي ٤٧٧ و٤٧٨ و٥٠٣ وابن خلكان ١: ١٠٠ ومجلة معهد المخطوطات ٤: ٤٢ وفي تاريخ البيهقي ٧٣٦ أن المعتضد كان يوما في بستان، ممسكا بيد ثابت بن قرة، وهو يسير معه. وفجأة سحب يده، فسأله ثابت: لماذا سحبت يدك يا أمير المؤمنين؟ فقال: كانت يدي فوق يدك، والعلم يعلو ولا يعلى!.
ابن شماس. قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر (١) .
ثابت قُطْنَة
(٠٠٠ - ١١٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٨ م)
ثابت بن كعب بن جابر العتكيّ، من الأزد: من شجعان العرب وأشارفهم في العصر المرواني.
يكنى أبا العلاء. له شعر جيد. شهد الوقائع في خراسان (سنة ١٠٢ هـ وأصيبت عينه فجعل عليها قطنة فعرف بها. ولما غزا أشرس بن عبد الله بلاد سمر قند وما وراء النهر، كان ثابت معه، ووجهه في خيل إلى (آمل) لقتال من فيها من الترك، فقاتلهم وظفر، واستمرت وقائعه معهم إلى أن قتلوه. جمع ماجد بن أحمد السامرائي البغدادي، ما وجد من شعره في (ديوان - ط) (٢) .
ثابت بن محمد
(٠٠٠ - ٧٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٥ م)
ثابت بن محمد بن ثابت الطرابلسي: أمير طرابلس الغرب. ولي الإمرة بعد أبيه. وكان شابا غرا، فاحتال عليه الإفرنج بأن قدمت منهم طائفة في عدة مراكب بصورة تجار. وأقنعوه بأن يجمع الأسلحة التي مع جند البلد ويجعلها عنده في القلعة ليطمئنوا ويُنزلوا ما في مراكبهم من البضائع، ففعل، فشاغلوا البلد بشئ مما معهم، ثم هاجموه ليلا وحاصروا القلعة، فهرب متدليا من القصر، ورآه عدوٌّ له من العرب فقتله، واستولى الإفرنج على البلد (٣) .
ابن ثاني = قاسم بن محمد ١٣٣١
(١) البيان والتبيين. وتهذيب التهذيب. والاستيعاب. وصفة الصفوة ١: ٢٥٧.
(٢) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ١٠٢ وخزانة البغدادي ٤: ١٨٥ والمورد ٣: ٢: ٢٢٧.
(٣) الدرر الكامنة ١: ٥٢٩ والبدر الطالع ١: ١٨٠. - أقول: وانظر المنهل العذب. ط.
بيروت: ١٧٨ - المشرف.
2 / 98