356

الأعلام

الناشر

دار العلم للملايين

الإصدار

الخامسة عشر

سنة النشر

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

أحد!) وكان آخر عهدها بهم. وذلك سنة ٤٢٢ هـ وانصرف أمية إلى الثغر.
فأقام نحو ثلاث سنين وعاد يريد قرطبة، فعلم شيوخها برغبته في سكناها وخافوا فتنته فأخر جوا إليه من قتله، قبل أن يدخلها، في موضع يقال له قرية راشد (١) .
أُمَيَّة
(٠٠٠ - ٠ ٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، من قريش: جدّ الأمويين بالشام والأندلس.
جاهلي. كان من سكان مكة. وكانت له قيادة الحرب في قريش بعد أبيه. وعاش إلى ما بعد مولد النبي ﷺ وكان هو وابن عمه عبد المطلب بن هاشم فيمن وفد على سيف بن ذي يزن في قصره (غمدان) بصنعاء، لتهنئته بانتصاره على الحبشة. وروى له الأزرقي أبياتا " من الشعر في رحلته هذه. ووصفه دغفل النسابة نقلا عمن أدركه، قال: رأيت شيخا " قصيرا ".
نحيف الجسم، يقوده عبده ذكوان (٢) .
أَبُو الصَّلْت الدَّاني
(٤٦٠ - ٥٢٩ هـ = ١٠٦٨ - ١١٣٥ م)
أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني، أبو الصلت: حكيم، أديب، من أهل (دانية) بالأندلس.
ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاما " سجن في خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى ابن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها. من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالأسطرلاب - خ) في المتحف العراقي رقم ١٢٤٨ وفي شستربتي (٣١٨٣)

(١) البيان المغرب ٣: ١٤٩ و١٨٧.
(٢) سبائك الذهب ٦٨ وسمط اللآلي ٦٧٤ والأزرقي ١: ٦٦ و٩٢ و٩٦.
و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة - خ) رأيته في مغنيسا، الرقم ١٨١٥ كتب سنة ٦٧٠ هـ في ١٨٨ ورقة. وقد عبث بعض الأغبياء بالصفحة الأولى من النسخة فجعلوا في أعلاها (كتاب القارورة للاسرائيلي وكتاب أبقراط إلخ) وكتب أحدهم انه (بخط الؤلف أبو الصلت) ولاقيمة لكل هذا. ومنه نسخة مبتورة غير قديمة رأيتها في خزانة الرباط آخر المجموع ٢٨١ ق و(تقويم الذهن - ط) في علم المنطق. وله شعر فيه رقة وجودة (١) .
ابن أَبي الصَّلْت
(٠٠٠ - ٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٦ م)
أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي: شاعر جاهلي حكيم، من أهل الطائف. قدم دمشق قبل الإسلام. وكان مطلعا على الكتب القديمة، يلبس المسوح تعبدا.
وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية. ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الإسلام، وعاد إلى الطائف، فسأل عن خبر محمد بن عبد الله ﷺ فقيل له: يزعم أنه نبي. فخرج حتى قدم عليه بمكة وسمع منه آيات من القرآن، وانصرف عنه، فتبعته قريش تسأله عن رأيه فيه، فقال: أشهد أنه على الحق، قالوا: فهل تتبعه؟ فقال: حتى انظر في أمره. وخرج إلى الشام. وهاجر رسول الله إلى المدينة، وحدثت وقعة بدر، وعاد أمية من الشام، يريد الإسلام، فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له، فامتنع. وأقام في الطائف إلى أن مات. أخباره كثيرة، وشعره من الطبقة الأولى، وعلماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب. وهو أول من جعل في أول الكتب: باسمك اللهم.

(١) وفيات الأعيان ١: ٨٠ ونفح الطيب ١: ٣٧٧ وفي (المقتضب من تحفة القادم) أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتبا في الطب.
فكتبتها قريش. قال الأصمعي: ذهب أمية في شعره بعامة ذكر الآخرة، وذهب عنترة بعامة ذكر الحرب، وذهب عمر ابن أَبي ربيعة بعامة ذكر الشباب (١) .
أُمَيَّة بن عبد الله
(٠٠٠ - ٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٦ م)
أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد - بفتح الهمزة - الأموي القرشي: وال، من أشراف عصره.
ولي خراسان لعبد الملك بن مروان (٢) .
الأميي = علي بن إبراهيم ٦٤٢
ان
الانب أبي (٣) = محمد بن حجازي ١٠٨٧
الانب أبي (٣) = محمد بن محمد ١٣١٣
الأَنْباري = القاسم بن محمد ٣٠٤
الأَنْباري = محمد بن القاسم ٣٢٨
الأَنْباري = عبد الله بن أحمد ٣٥٦
ابن الأَنْباري = محمد بن عمر ٣٩٠
ابن الأَنْباري = محمد بن عبد الكريم
ابن الأَنْباري = محمد بن محمد ٥٧٥
الأَنْباري = عبد الرحمن بن محمد ٥٧٧
الأَنْباري = سلامة بن عبد الباقي ٥٩٠
الأَنْباري (ابن بنان) = محمد بن محمد ٥٩٦
الأَنْبَرْدُوَاني = أحمد بن محمد ٤٤٩

(١) خزانة البغدادي ١: ١١٩ وتهذيب ابن عساكر ٣: ١١٥ وسمط اللآلي ٣٦٢ وجمهرة الأنساب ٢٥٧ والأغاني طبعة دار الكتب ٤: ١٢٠ والخميس ١: ٤١٢ وفيه: وفاته سنة ٢ هـ
وابن سلام ٦٦ وهو فيه (أمية بن أبي الصلت بن أبي ربيعة) والبلخي ٢: ١٤٤ وفيه قطعتان من شعره. والشعر والشعراء ١٧٦ وتهذيب الأسماء ١: ١٢٦.
(٢) سير النبلاء - خ - والكامل لابن الأثير ٤: ٢٠٤.
(٣) قال السيد أحمد رافع الطهطاوي في كتابه (القول الايج أبي في ترجمة العلامة شمس الدين الأنبابي): (أنبابة، بفتح الهمزة، كما يقتضيه إطلاق صاحب القاموس، ونص عليه الصاغاني، خلافا لما ذكره صاحب الخطط الجديدة التوفيقية من أنها بالكسر) .

2 / 23