232أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامنابن الأحمر - ٨٠٧ هجريمحققالدكتور محمد رضوان الدايةالناشرمؤسسة الرسالةالإصدارالأولىسنة النشر١٣٩٦ هـ - ١٩٧٦ ممكان النشربيروتتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقالمغربإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالمرينيون (شمال أفريقيا)، ٦١٤-٨٦٩ / ١٢١٧-١٤٦٥النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢ماذا يقول المادحون ودرّها ... في الوحي أنزل فذّها وتؤامها (١)لله مولدك الكريم وفادة ... وإفادة يروي الظّماء جمامها (٢)هو أكبر الأعياد بشرى آذنت ... أن [لا يودع؟] شهرها أوعامها (٣)وافى ربيع الخير منه بليلة ... عن وجه ذاك البدر حطّ لثامهاطفئت بها نيران فارس بعدما ... لم [تطف] (٤) ألفا عدّدت أعوامهاوالنهر غاض وكان بحرا زاخرا ... وتداعت الشّرفات يسجد هامهاهي ليلة فاق اللّيالي فضلها ... وتشرّفت بزمانها أيامهاأبدى الكريم إمامنا تعظيمها ... وله يحقّ بواجب إعظامها (٥)فهو المليك الصّالح العلم الرّضا ... محيي الشريعة؛ عزّها ونظامها(١) الفذ: الفرد، وتؤام جمع توأم.(٢) جم الماء: معظمه ج جمام.(٣) لم يظهر من الكلمة غير «لا يو» أو «لا ير»، وما أثبت مقترح.(٤) ما بين معقوفتين ساقط من الأصلين، وهو مقترح.(٥) بدأ الحديث عن تعظيم الممدوح للمولد.1 / 242نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي