39أعلام الدين في صفات المؤمنينالديلمي - ٨٠٠ هجريمحققمؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث . قمتصانيفالفقه الجعفريالشيعة•مناطقإيرانالعراق•الإمبراطوريات و العصورالتيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩تفسير سورة الإخلاص (قل هو الله أحد) معناه أنه غير مبعض، ولا مجزأ، ولا موهم، ولا توجد عليه الزيادة والنقصان.(الله الصمد) عني بالصمد السيد المطاع الذي ينتهي إليه السؤدد، وهو الذي تصمد على الخلائق، وتصمد الخلائق إليه.(لم يلد) كما قالت اليهود لعنهم الله: عزير بن الله.(ولم يولد) كما قالت النصارى لعنهم الله: المسيح الله.(ولم يكن له كفوا أحد) أي ليس له ضد، ولا ند، ولا شريك، ولا شبه، ولا معين، ولا ظهير، ولا نصير، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.* * *صفحة ٧١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي