385

البلاغة العربية

الناشر

دار القلم،دمشق،الدار الشامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

بيروت

والشائع في مثاني أو جموع دون تعيين مثل: "رجلين - رجال - امرأتين - نساء".
وما يطلق على القليل والكثير من الجنس أو النوع أو الصنف مثل: "ماء - تراب - ريح".
* وأمّا المعرفة فاسم يَدُلُّ على مُعَيَّن مُمَيَّزٍ عن سائر الأفراد أو الجموع المشاركة له في الصفات العامة المشتركة، مثل "زيد" علمًا لشخص معين، و"هؤلاء" اسمًا يُشار به إلى جماعة معينة، وذكر النحويّون أنّ المعارف سبعة أقسام، قالوا: وترتيبها بحسب الأعْرَفِيَّة كما يلي:
الأول: الضمير، مثل: "أنا - أنت - أنتما - هو - هي - هما ... ".
الثاني: العلم، مثل: "زيد - أبي بكر - بدر الدين" وما يضاف إلى ضمير مثل: "يدي - رأسه - قلمكَ".
الثالث: اسم الإِشارة، مثل: "هذا - هذه - أولئك".
الرابع: اسم الموصول، مثل: "الذي جاءني - التي تزوجتها ... ".
الخامس: المحلّى بأل، مثل: "الرجل - المرأة - المؤمن - الرجال - النساء - المؤمنين".
السادس: المضاف إلى غير الضمير من المعارف السابقة، مثل: "زوجة سعيد - غلام هذا - قلم الذي زارني صباحًا - كتاب الرجل".
السابع: النكرة المقصودة في النداء، مثل: "يَا رَجُلُ" تخاطب رجلًا بعينه.
ولمَّا كانت الأسماء الّتي تدخل في بناء الجملة ذوات أقسام: النكرة بأقسامها الثلاثة، والمعرفة بأقسامها السبعة، فإنّ أمام منشىء الكلام بدائل من هذه الأسماء يمكن أن يختار منها.

1 / 397