376البلاغة العربيةعبد الرحمن حبنكة الميداني - ١٤٢٥ هجريالناشردار القلم،دمشق،الدار الشاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروتتصانيفعلم المعانيعلم البيانعلم البديع•مناطقسوريا* وعبّر المتفرج في مجمّع غرائب الألعاب الرياضيّة "السّيرك" عن استغرابه فقال مقدّمًا المعمول على عامله:"عَشَرَةَ أشخَاص حمَلَ اللاَّعبُ على خشبة فوق رَاْسِهِ".* وعبَّرَ مُعْظَّم خلق الله عن ظواهر من آيات الله في كونه فقال:"السَّمَاءَ رَفَعَ بغير عَمَد، والرّيحَ سخَّر في أمور كثيرة عظيمة لا تُحَدّ، ونَسَمَةَ الحياة نفخ في مُصَوّرات من الطين، فكانت كائنات حيَّة عجبًا".فقدم المعمولات "السماء - والريح - ونسمة الحياة" للإِشعار بمناط التعظيم.* وأراد المحادث أن يلفت نظر محدِّثه إلى مكان نظّارة عينيه التي يبحث عنها، فقال له:"إلى رَأْسِكَ مُدَّ يَدَكَ تَجِدْها".فقدم المعمول على عامله للمسارعة بلفت النظر.* واستعظم العالم الباحث المطلّع على المؤلفات كتابًا ألَّفه أحد العلماء المعاصرين له، فأراد التنبيه على ما استعظم فقال:"مَوْسُوعةً شاملةً أَلَّفَ فلانٌ في علم كذا".فقدم المعمول على عامله.وهكذا إلى أمثله كثيرة مناظرة.الداعي الخامس: إرادة المبادرة إلى التلذذ بذكر اسم المحبوب في الجملة، مثل أن يقول العاشق بأن معشوقته هند:هِندًا عَشِقْتُ وإنْسَانًا بِمُقْلَتِها ... قَلْبِي يُدَاعِبُهُ بالضَّمِّ والْقُبَلِ***1 / 388نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي