365البلاغة العربيةعبد الرحمن حبنكة الميداني - ١٤٢٥ هجريالناشردار القلم،دمشق،الدار الشاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروتتصانيفعلم المعانيعلم البيانعلم البديع•مناطقسورياالمسنَدِ إليه، فلا يكون لغيره، وسيأتي إن شاء الله في بحث القصر بيان القصر الحقيقي والقصر الإضافي.أمثلة:(١) قول الله ﷿ في سورة (القصص/ ٢٨ مصحف/ ٤٩ نزول):﴿وَهُوَ الله لا إلاه إِلاَّ هُوَ لَهُ الحمد فِي الأولى والآخرة وَلَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [الآية: ٧٠] .في هذه الآية جملتان قدّم فيهما المسند على المسند إليه، هما:* ﴿لَهُ الحمد فِي الأولى والآخرة﴾ .* ﴿وَلَهُ الحكم﴾ .والجملتان اسميتان، والأصل فيهما تقديم المسنَدِ إليه، وقدم فيهما المسند لإِفادة التخصيص بمعنى القصر، وإليك التحليل:المسند ... . المسند إليهله ... ... ... الحمد في الأولى والآخرةله ... ... ... الحكماللام بمعنى الاختصاص، أي: اختص الله بكلّ الحمد وبكلّ الحكم، بمعنى أنّ كلَّ الحمد وكلّ الحكم مقصوران عليه، لا يتعديان إلى غيره سبحانه.(٢) قول الله ﷿ في سورة (الروم/ ٣٠ مصحف/ ٨٤ نزول):﴿لِلَّهِ الأمر مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ...﴾ [الآية: ٤] .هذه جملة اسمية، والأصل فيها تقديم المسند إليه، وقُدّم فيها المسند لإِفادة التخصيص، أي: الحصر، وإليك التحليل:المسند ... . المسند إليهلِلَّهِ ... ... .. الأَمْرُ1 / 377نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي