288

البلاغة العربية

الناشر

دار القلم،دمشق،الدار الشامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

بيروت

* قول الشاعر:
فَدَعِ الْوَعِيدَ فَمَا وَعِيدُكَ ضَائِرِي ... أطَنِينُ أَجْنِحَةِ الذُّبَابِ يَضِيرُ؟
***
(٢٦) شرح الاستفهام المستعمل في المدح أو الذمّ:
وقد يُسَاقُ الاستفهام للدلالة على مدح المتحدّث عنه والثناء عليه، أو للدلالة على ذمّة وكشف مثالبه، والقرائن القولية أو الحالية كواشف.
أمثلة:
* قول جرير في مدح عبد الملك:
أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا ... وَأنْدَى الْعَالَمِين بُطُونَ رَاحِ؟
* قول المتنبي حينما صَرَعَ بدْرُ بن عمَّار أسدًا بسوطه يمدحه:
أَمُعَفِّرَ اللَّيْثِ الْهِزَبْرِ بِسَوْطِهِ ... لِمَنِ ادّخَرْتَ الصَّارِمَ الْمَصقُولاَ؟
* قول الشاعر:
أَرَأَيْتَ أَيّ سَوالِفٍ وَخُدُودٍ ... بَرَزَتْ لَنَا بَيْنَ اللِّوَى فَزَرُودِ؟
* قول ابن الرومي في المدح:
أَلَسْتَ الْمَرْءَ يَجْبِي كُلَّ حَمْدٍ ... إِذَا مَا لَمْ يَكُنْ لِلْحَمْدِ جَابِ؟
جَابٍ: أي: مَنْ يَجْبِي بمعنى يجمع.
* قول الشاعر في الاستفهام المعبّر عن الذمّ:
فَقَالَتْ: أَكُلَّ النَّاسِ أصْبَحْتَ مَانِحًا ... لِسَانَكَ كَيْمَا أَنْ تَغُرَّ وتَخْدَعَا؟
***

1 / 298