37
قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يهب لنا منه رحمة إنه هو الوهَّاب.
والحمد لله رب العالمين أولًا وأخيرًا ...
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
* * *

1 / 39